وعفوك عظيم وفضلك كثير وعطاؤك جزيل وحبلك متين وإمكانك عتيد « 1 » وجارك عزيز وبأسك شديد ومكرك مكيد . « 2 »
( أنت يا ربّ ) « 3 » موضع كلّ شكوى حاضر كلّ ملأ « 4 » ( وشاهد كلّ نجوى ) « 5 » ، منتهى كلّ حاجة ومفرّج كلّ حزن ، وغنى كلّ مسكين ، حصن كلّ هارب ، أمان كلّ خائف ، حرز الضّعفاء ، كنز الفقراء ، مفرّج الغمّاء « 6 » ، معين الصّالحين ، ذلك اللّه ربّنا لا إله إلّا هو .
تكفي ( من عبادك ) « 7 » من توكّل عليك وأنت جار من لاذبك وتضرّع إليك ، عصمة من اعتصم بك ناصر من انتصر بك ، تغفر الذّنوب لمن استغفرك ، جبّار الجبابرة ، عظيم العظماء ، كبير الكبراء ، سيّد السّادات ، مولى الموالي ، صريخ المستصرخين ، منفّس « 8 » عن المكروبين ، مجيب دعوة المضطرّين ، أسمع السّامعين ، أبصر النّاظرين ، أحكم الحاكمين ، أسرع الحاسبين ، أرحم الرّاحمين ، خير الغافرين ، قاضي حوائج الحسن ، مغيث الصّالحين .
هامش
( 1 ) - إمكانك أي إقدارك الخلق على ما تريد ، قال الجوهري : مكّنه اللّه من الأمر وأمكنه منه بمعنى ، العتيد : الحاضر ، المتهيّأ .
( 2 ) - مكرك مكيد : أي مقيم ثابت ، أي مكرك محلّ للكيد العظيم ، والكيد والمكر فيه سبحانه مجاز ، والمراد به استدراجه المؤمنين بالنعم وأخذه بالعقوبات بغتة ( البحار ) .
( 3 ) - ليس في « م » و « ع » والبحار .
( 4 ) - الملأ : الجماعة .
( 5 ) - ليس في « م » و « ع » والبحار .
( 6 ) - الغمّاء : الغمّ .
( 7 ) - ليس في « م » و « ع » .
( 8 ) - تنفيس الكرب : تفريجه .