متعاصبون ، وإلى ورود أمرك مشتاقون ، ولإنجاز وعدك مرتقبون ، ولحلول وعيدك بأعدائك متوقّعون .
اللّهمّ فأذن بذلك وافتح طرقاته ، وسهّل خروجه ووطّئ مسالكه ، واشرع شرايعه وأيّد جنوده وأعوانه ، وبادر بأسك القوم الظّالمين ، وابسط سيف نقمتك على أعدائك المعاندين ، وخذ بالثّار إنّك جواد مكّار . »
ودعا عليه السّلام في قنوته بهذا الدّعاء
«
اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
، يا ماجد يا جواد يا ذا الجلال والإكرام ، يا بطّاش يا ذا البطش الشّديد ، يا فعّالا لما يريد ، يا ذا القوّة المتين ، يا رؤوف يا رحيم يا لطيف ، يا حيّ حين لا حيّ .
أسألك « 1 » باسمك المخزون المكنون الحيّ القيّوم الّذي استأثرت به في علم الغيب عندك ولم يطّلع عليه أحد من خلقك ، وأسألك باسمك الّذي تصوّر به خلقك في الأرحام كيف تشاء وبه تسوق إليهم أرزاقهم في أطباق الظّلمات من بين العروق والعظام .
هامش
( 1 ) - في البحار : اللّهمّ أسألك .