ما مننت به على القائمين بالقسط من عبادك ، وادّخرت لهم من ثوابك « 1 » ما ترفع لهم به الدّرجات ، إنّك تفعل ما تشاء وتحكم ما تريد . »
11 - قنوت مولانا الحجّة محمّد بن تعالى عليهما السّلام « 2 »
« اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وأكرم أوليائك بإنجاز وعدك ، وبلّغهم درك ما يأملونه من نصرك ، واكفف عنهم بأس من نصب الخلاف عليك وتمرّد بمنعك على ركوب مخالفتك ، واستعان برفدك على فلّ حدّك ، وقصد لكيدك بأيدك ، ووسعته حلما لتأخذه على جهرة ، وتستأصله « 3 » على غرّة .
فإنّك اللّهمّ قلت وقولك الحقّ :
حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ
« 4 »
وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ . كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
« 5 » ، وقلت :
فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ
« 6 » ، وإنّ الغاية عندنا قد تناهت ، وإنّا لغضبك غاضبون وإنّا على نصر الحقّ
هامش
( 1 ) - في « ع » : نوالك ( ثوابك خ ل ) .
( 2 ) - عنه البحار 85 : 233 .
( 3 ) - في البحار : أو تستأصله .
( 4 ) - في « م » و « ع » : وازّيّنت - الآية .
( 5 ) - يونس ( 10 ) : 24 .
( 6 ) - الزخرف ( 43 ) : 55 .