وأبرأه من حولك وقوّتك وكله إلى حوله وقوّته ، وأزل مكره بمكرك ، وادفع مشيّته بمشيّتك ، وأسقم جسده وأيتم ولده ، وانقص « 1 » أجله ، وخيّب أمله ، وأدل دولته وأطل عولته ، واجعل شغله في بدنه ، ولا تفكّه من حزنه .
وصيّر كيده في ضلال وأمره إلى زوال ونعمته إلى انتقال وجدّه في سفال وسلطانه في اضمحلال وعاقبته إلى شرّ مآل ، وأمته بغيظه إن أمّته وأبقه بحسرته إن أبقيته .
وقني شرّه وهمزه ولمزه وسطوته وعداوته ، والمحه لمحة تدمّر بها عليه ، فإنّك أشدّ بأسا وأشدّ تنكيلا . »
7 - قنوت مولانا عليّ بن موسى الرّضا عليهما السّلام « 2 »
« الفزع الفزع إليك يا ذا المحاضرة « 3 » ، والرّغبة الرّغبة إليك يا من به المفاخرة .
وأنت اللّهمّ مشاهد هواجس النّفوس ومراصد حركات القلوب ، ومطالع مسرّات السّرائر من غير تكلّف ولا تعسّف .
وقد ترى اللّهمّ ما ليس عنك بمنطو ، ولكنّ حلمك آمن أهله
هامش
( 1 ) - في « ط » : واقض .
( 2 ) - عنه البحار 85 : 223 .
( 3 ) - المحاضرة : أن يغالبك على حقّك فيغلبك ويذهب به .