وصلّ على ابنه الخالص من صفوتك ، والفاحص عن معرفتك ، والغائص المأمون عن مكنون سريرتك ، بما أوليته من نعمك « 1 » ومعونتك ، وعلى من بينهما من النّبيّين والمرسلين والصّدّيقين والشّهداء والصّالحين .
وأسألك اللّهمّ حاجتي الّتي بيني وبينك ، لا يعلمها أحد غيرك أن تأتي على قضائها وإمضائها في يسر منك وشدّ أزر وحطّ وزر ، يا من له نور لا يطفى وظهور لا يخفى وأمور لا تكفى .
اللّهمّ إنّي دعوتك دعاء من عرفك وتبتّل إليك « 2 » ، وآل بجميع بدنه إليك ، سبحانك طوت الأبصار في صنعتك مديدتها ، وثنت الألباب عن كنهك أعنّتها ، فأنت المدرك غير المدرك ، والمحيط غير المحاط ، وعزّتك لتفعلنّ ، وعزّتك لتفعلنّ ، وعزّتك لتفعلنّ . »
4 - قنوت مولانا أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام « 3 »
« اللّهمّ إنّ عدوّي قد استسنّ في غلوانه « 4 » ، واستمرّ في عدوانه ، وأمن بما شمله « 5 » من الحلم عاقبة جرأته عليك ، وتمرّد « 6 » في مباينتك ،
هامش
( 1 ) - في « ع » : نعمتك ( خ ل ) .
( 2 ) - في « م » و « ط » : تسبّل إليك ، أقول : بتل : قطع .
( 3 ) - عنه البحار 85 : 216 .
( 4 ) - الغلوان : أوّل الشباب ونشاطه .
( 5 ) - في « م » : أمن عليه بما شمله .
( 6 ) - في « ع » : تموّد .