واجعل على البصيرة مدرجتي ، وعلى الهداية محجّتي ، وعلى الرّشاد مسلكي ، حتّى تنيلني وتنيل بي أمنيّتي ، وتحلّ بي على ما به أردتني وله خلقتني وإليه آويت بي « 1 » ، وأعذ أوليائك من الافتنان بي ، وفتّنهم برحمتك لرحمتك في نعمتك تفتين الاجتباء والاستخلاص بسلوك طريقتي واتّباع منهجي ، وألحقني بالصّالحين من آبائي وذوي رحمي « 2 » . »
ودعا عليه السّلام في قنوته
« اللّهمّ من آوى إلى مأوى فأنت مأواي ، ومن لجأ إلى ملجأ فأنت ملجأي ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد واسمع ندائي وأجب دعائي ، واجعل عندك مآبي ومثواي « 3 » ، واحرسني في بلواي من افتنان الامتحان ولمّة الشّيطان « 4 » ، بعظمتك الّتي لا يشوبها ولع نفس بتفتين ولا وارد طيف بتظنين ، ولا يلمّ بها فرج حتّى تقلبني إليك بإرادتك ، غير ظنين ولا مظنون ولا مراب ( ولا مرتاب ) « 5 » إنّك أرحم الرّاحمين . »
هامش
( 1 ) - في البحار : آويتني .
( 2 ) - في « م » و « ع » : لحمتي ( رحمي خ ل ) .
( 3 ) - في « ط » و « م » : واجعل مآبي عندك ومثواي .
( 4 ) - لمّة الشّيطان : مسّه .
( 5 ) - ليس في « م » .