تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد البهية في شرح عقائد الإمامية — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
وضوح عموم دعوته ، وعدم اختصاصها بقوم أو عنصر أو لسان ، وهنا ندرج بعض الآيات التي تشهد على عالمية الرسالة المحمدية منذ بداية ظهورها ومنها : 1 -
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً
( الأعراف / 159 ) . 2 -
يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً
( النساء / 171 ) . 3 -
يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً
( النساء / 175 ) . 4 -
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً
( سبأ / 29 ) . 5 -
وَما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ
( القلم / 53 ) . 6 -
لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا
( يس / 71 ) . 7 -
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
( الصف / 10 ) . 8 -
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
( الأنبياء / 108 ) . إضافة إلى الآيات التي تخاطب أهل الكتاب والأديان الأخرى على لزوم طريق الحق ونبذ الباطل وعبادة الأشخاص كما هو الملاحظ في سورة آل عمران / 65 - 71 - 72 - 99 - 111 وفي سورة المائدة / 16 و 20 ومع التأمل في هذه الآيات ونظائرها ، لا يبقى مجال للشك في عمومية الدعوة القرآنية وعالمية دين الإسلام ، وما ورد ببعض الآيات الدالة على أن النبي كان مأمورا بهداية عشيرته وأقربائه أو أهل مكة وما يحاذيها « 1 » ، فتحمل على بيان مراحل الدعوة ، حيث تبدأ من عشيرته الأقربين ، وبعد ذلك تمتد لسائر البلدان غير مكة ، فليست هذه الآيات مخصصة للآيات الدالة على عالمية الإسلام .

3 - الدليل التاريخي :

يوجد الكثير من الشواهد والدلائل التاريخية التي تدلّ على أنّ النبي الأكرم
هامش
( 1 ) كالآية من : الشعراء / 214 والأنعام / 92 والشورى / 7 والسجدة / 3 والقصص / 46 .