پرش به محتوای اصلی

الفوائد البهية في شرح عقائد الإمامية — صفحه 219

پدیدآورندگان:

ص۲۱۹
وورد مثله مستفيضا عن أمير المؤمنين عليه السّلام « 1 » . السؤال الثاني : هل يمكنه سبحانه أن يوجد شيئا لا يقدر على إفنائه ؟ والجواب : أولا : كما قلنا سابقا إنّ قدرته تعالى لا تتعلق بالمحال ، ومورد السؤال يتعلّق بالمحال ، فيكون محالا . ثانيا : ما فرض كونه ممكنا بالذات صار واجبا بالذات ، وهذا خلف كونه ممكنا لأن الواجب بالذات لا يسبقه عدم ، والممكن بالذات ما كان مسبوقا بعدم . فالشيء المذكور بما أنه أمر ممكن فهو قابل للفناء ، وبما أنه مقيّد بعدم إمكان إفنائه فهو واجب ، فتصبح القضية كون الشيء الواحد ممكنا وواجبا ، قابلا للفناء وغير قابل له معا وهذا تناقض باطل .
پاورقی
( 1 ) لاحظ توحيد الصدوق باب القدرة ص 130 وأصول الكافي باب التوحيد وحق اليقين ص 24 .