تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد البهية في شرح عقائد الإمامية — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
بأعيانها وهوياتها ، وليس معنى علمه أن الأشياء ترتسم صورها في ذاته فإن ذلك من صفات الممكنات . - هذه أهم الاعتراضات على سعة علمه تعالى بالجزئيات ، فما قدروه حقّ قدره إذ ساووه عزّ وجلّ بأنفسهم وهو ينادي عزّ شأنه في كتابه الكريم بقوله تعالى :
أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
( الملك / 15 ) .
وَلكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ
( فصلت / 23 ) .
وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
( الحجرات / 17 ) .
وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ
( النمل / 26 ) .
وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها
( الأنعام / 60 ) .
وَما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ
( يونس / 62 ) .
سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ
( الصافات / 160 ) .
ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ
( الحج / 75 ) .