تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد البهية في شرح عقائد الإمامية — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥

الخامس :

سفر الخروج : إصحاح 34 / 5 - 6 : « وبكّر موسى في الصباح وصعد إلى جبل سيناء كما أمره الربّ وأخذ في يده لوحي الحجر ، فنزل الربّ في السحاب فوقف عنده هناك ونادى باسم الربّ . . . » . السادس : سفر التكوين : الإصحاح الأول / 27 - 28 : « وقال اللّه نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء . . . فخلق اللّه الإنسان على صورته ، على صورة اللّه خلقه . . . » . السابع : سفر التكوين : الإصحاح السادس / 5 - 7 : « ورأى الربّ أنّ شر الإنسان قد كثر في الأرض ، وأنّ كلّ تصوّر أفكار قلبه إنما هو شرير كلّ يوم ، فحزن الربّ أنه عمل الإنسان ( أي خلقه ) في الأرض ، وتأسّف في قلبه » . هذه نبذة من أخبار التوراة يبدو فيها بصراحة مسألة تجسيم اللّه تعالى . وأما مسألة التجسيد في الإنجيل فواضحة لا غبار عليها ومنها : الأول : ما جاء في إنجيل يوحنا : الإصحاح العاشر / 38 : « إن كنت لست أعمل أعمال أبي فلا تؤمنوا بي ، ولكن إن كنت أعمل فإن لم تؤمنوا بي فآمنوا بالأعمال لكي تعرفوا وتؤمنوا أنّ الأبّ فيّ وأنا فيه . . . » . الثاني : إنجيل يوحنا : الإصحاح 17 / 21 - 24 : « ليكون الجميع واحدا كما أنّك أنت أيها الأب فيّ وأنا فيك وأنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني ليكونوا واحدا كما أننا نحن واحد ، أنا فيهم وأنت فيّ . . . » .