في النار ، ولذلك سنصرف النظر عن الحديث عنهم ، ونسلّط الضوء على العناوين الباقية وهي :
1 . المكذّبون بآيات اللَّه
حينما يمعن الإنسان النظر في آيات الذكر الحكيم يجد هناك طائفة من الآيات تخاطب أبناء آدم ومنذ أوّل الخليقة بتلك الحقيقة ، ومن تلك الآيات قوله تعالى :
« يا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي فَمَنِ اتَّقى وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ » .
« 1 »
والمتأمّل في هاتين الآيتين المباركتين يجد أنّهما تصنّفان الناس بالنسبة إلى موقفهم تجاه رسل اللَّه سبحانه إلى طائفتين : طائفة المصدّقين والمؤمنين بهم ، وطائفة المكذبين والعاصين ؛ وانّ الطائفة الأُولى مصيرها إلى الجنة ، والطائفة الثانية خالدة في الجحيم .
ولا ريب أنّ الطائفة الثانية هي عين طائفة الكافرين والمنكرين لرسالة الأنبياء .
2 . أعداء اللَّه ورسوله
لقد وصف القرآن الكريم انّ من يحادد اللَّه ورسوله فإنّه من الخالدين في
هامش
( 1 ) . الأعراف : 35 - 36 .