تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفكر الخالد في بيان العقائد — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
البدن وإخضاعه لإرادة الإنسان ، بل تمتدّ إلى عالم الطبيعة حيث يخضع ذلك العالم - وبإذن اللَّه سبحانه - لإرادة الإنسان وقدراته الكمالية التي اكتسبها في ظل التقرّب إلى اللَّه والاتّصال به والعبودية له . ولذلك يتمكّن الإنسان من القيام بسلسلة من المعجزات والكرامات والأُمور الخارقة للعادة ، وفي الواقع يمتلك قدرة التصرف والتسلط على الأُمور التكوينية . ويرشدنا إلى هذه الحقيقة الناصعة والقدرة العجيبة مطالعة الآيات التي تحدّثت عن العديد من أنبياء اللَّه تعالى مثل : يوسف ، داود ، سليمان و . . . والأعمال العجيبة التي قاموا بها ، ممّا يوضح لنا بجلاء انّ التصرّف في عالم التكوين ليس بالأمر المشكل والمعقّد بحيث نشك في قدرة أولياء اللَّه الصالحين على القيام به . « 1 »
هامش
( 1 ) . منشور جاويد : 5 / 172 - 177 .