تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفكر الخالد في بيان العقائد — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
الجميع ليتوجّه كلّ منهم إلى الجهة التي يقصدها ولكنّه يحدث في الطريق حدث مفاجئ ومريع يؤدي إلى اجتماعهم مرّة أُخرى ، بل انّ العلاقات والروابط والأواصر الاجتماعية أسمى من ذلك ، إذ تحكمها روح واحدة هي روح المجتمع . إنّ القرآن يذهب بعيداً جداً إلى أصالة المجتمع وواقعيته إلى حدّ يرى أنّ المجتمع مسئولًا عمّا يقوم به من أعمال ، وهذا ما أكّده قوله سبحانه :
« تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَلا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ » *
« 1 » . « 2 »
هامش
( 1 ) . البقرة : 134 و 141 . ( 2 ) . منشور جاويد : 1 / 331 - 337 .