تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفكر الخالد في بيان العقائد — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤

18 طلب الشفاعة من الأولياء ومسألة الشرك

سؤال : هل طلب الشفاعة من أولياء اللَّه يُعدُّ شركاً في العبادة ؟ الجواب : لا شكّ أنّ الشفاعة حقّ خاص باللَّه سبحانه ، فالآيات القرآنية - إضافة إلى البراهين العقلية - تدلّ على ذلك كقوله تعالى :
« قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً . . . » .
« 1 » ومع الالتفات إلى هذا الأصل نذكر أنّه قد دلّت آيات كثيرة أُخرى على أنّ اللَّه تعالى أذن لفريق من عباده أن يستخدم هذا الحقّ ويشفع - في ظروف خاصة وشروط معينة - حتّى أنّ بعض هذه الآيات صرّحت بخصوصيات وأسماء طائفة من هؤلاء الشفعاء ، كقوله تعالى :
« وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى » .
« 2 » كما أنّ القرآن أثبت « المقام المحمود » لنبي الإسلام محمّد صلى الله عليه وآله وسلم فقال سبحانه :
هامش
( 1 ) . الزمر : 44 . ( 2 ) . النجم : 26 .