وإلى هذا أشار عليه السلام بقوله : « إنّه ليران ( ليغان ) على قلبي وإنّي لاستغفر بالنهار سبعين مرة » .
ولفظة السبعين إنّما هي لعدّ الاستغفار لا إلى الرين ، وقوله : « حسنات الأبرار سيّئات المقرّبين » ونظيره إيضاحاً من لفظه ليكون أبلغ من التأويل ، وعلى هذا فقس البواقي وكلّما يرد عليك من أمثالها « 1 » . « 2 »
* * * تمّ الجز الأوّل بفضل اللَّه ومنّه ، ويليه الجزء الثاني الذي
يشتمل على ستة فصول وتتناول : العلوم القرآنية ،
والإنسانية ، وعلم الاجتماع ، والأخلاق والعرفان ،
والمعاد ، ومسائل متفرقة . نسأله تعالى
أن يوفّقنا لإتمامه ، وآخر دعوانا
أن الحمد للَّه ربّ
العالمين
هامش
( 1 ) . كشف الغمة : 3 / 46 - 48 .
( 2 ) . منشور جاويد : 7 / 287 - 291 .