« قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ » .
« 1 »
ويقول سبحانه :
« مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ . . . » .
« 2 »
ويقول في آية أُخرى :
« وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ » .
« 3 »
كما أنّه سبحانه يُندد بمن يتصوّر انّ على النبي أن يقتفي أثر الرأي العام بقوله :
« وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ . . . » .
« 4 »
إنّ هذه الآيات تدعو إلى طاعة النبي والاقتداء به بلا قيد وشرط .
بل هناك آيات أُخرى تصرح انّ طاعة الرسول فرع طاعة اللَّه سبحانه ، وهذا يدلّ على عصمة الأنبياء من وجهين :
1 . انّ جميع دعواته وأوامره القولية مرضية من قبل اللَّه وانّها واجبة الإطاعة والانقياد إليها .
فإذا فرضنا أنّه غير معصوم من الذنب والخطأ في القول ففي مثل هذه الحالة لا يمكن أن تكون جميع أوامره ودعوته لازمة التنفيذ على العباد ، وبما أنّه
هامش
( 1 ) . آل عمران : 31 .
( 2 ) . النساء : 80 .
( 3 ) . النور : 52 .
( 4 ) . الحجرات : 7 .