تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائح الباطنية — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
ويدعو إليه ، فإن صرف ضلالهم ظاهرا وباطنا فليس يلزمه أن ينطق بما سمعه منهم ، إذ ليس يتعين حكاية الكفر عن كل كافر . فهذه طرق الحيل في الخروج عن اليمين . وذهب بعض الخائضين في هذا الفن إلى أن الأيمان الصادرة منهم لا تنعقد بحال ، وهو كلام يصدر عن قلة البصيرة بالأحكام الفقهية ، وإنما الموافق لتصرف الفقه وأحكام الشرع الّذي ذكرناه ؛ والسلام !