المنع غير مسموع لأنهم أعلم بمذهب أئمتهم ونقلهم عنهم مقبول بل إن وجب فيمنع حجيته إجماع العترة . . الخ « 1 » .
قلت : على أن منع الأخبار وتكذيبها لو احتمل ، فكيف يحتمل منع ما رووه مما سند إلى المشاهدة ؛ كرؤية الحجة عليه السلام وإقامته وكيلا عنه يقبض حق الخمس ويجيب عما يسأل عنه ، بعد عرضه عليه ، أقام الأمر على ذلك نحوا من ثلاثمائة سنة حتى انقطعت الأخبار وتحققت الغيبة الحقيقية ، والأثر والحديث والأخبار بذلك لا يحصى كثرته . وكذا ما صنّف وألّف فيها . وفي هذا القدر كفاية لمن أراد الآخرة والنجاة من النار ، بالدخول في حزب آل محمد عليهم السلام ، أعني الفرقة الناجية .
والله الموفق للهداية .
* * *
هامش
( 1 ) شرح المختصر للقاضي العضد المتوفى سنة 756 ه ، ج 2 / ص 36 ، مراجعة وتصحيح د . شعبان محمد إسماعيل ، مكتبة الكليات الأزهرية - مصر / 1406 ه 1986 م .