تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرقة الناجية — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
بن محمد عليه السلام فلما بصرني « 1 » قال لي : مرحبا بك يا أبا القاسم أنت ولينا حقا ، قال : فقلت له يا ابن رسول الله إني أن أعرض عليك ديني فإن كان مرضيا أثبت عليه « 2 » حتى ألقى الله عز وجل ، فقال : هات يا أبا القاسم ، قلت : إني أقول . . الخ ، إلى أن قال : وأقول إن الإمام والخليفة وولي الأمر ، بعده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي ، ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم أنت ، فقال عليه السلام : ومن بعدي ابني الحسن فكيف « 3 » للناس للخلف « 4 » من بعده ، قال فقلت : وكيف ذلك يا مولاي قال : لا يرى « 5 » شخصه ولا يحل ذكره باسمه حتى يخرج فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما « 6 » . وعن الحسين بن علي ما حدّث به أبو الفضل عن أبي همام « 7 » قال : سمعت محمد بن عثمان العمري يقول سمعت أبي يقول : سأل أبو محمد عليه السلام وأنا عنده الخبر الذي روي عن آبائه عليهم السلام ؛ أن الأرض لا تخلو « 8 » من حجة لله « 9 » على خلقه إلى يوم القيامة وأن من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية ، فقال : إن هذا حق كما أن النهار « 10 » حق ، فقيل له : يا ابن رسول الله صلى الله عليه
هامش
( 1 ) في نسخة الأصل : أبصرني . ( 2 ) في نسخة الأصل : ثبت . ( 3 ) في نسخة الأصل : وكيف . ( 4 ) في نسخة الأصل : بالخلف . ( 5 ) في نسخة الأصل : لأنه لا يرى . ( 6 ) كفاية الأثر ، ص 282 . ( 7 ) في نسخة الأصل : أبو علي بن همام . ( 8 ) في نسخة الأصل : لا يخلو ، ولعله تصحيف . ( 9 ) في نسخة الأصل : من حجة الله . ( 10 ) في نسخة الأصل : القرآن .