ومن هو قد ردّ إلى أرذل العمر * فإن لم يتب فليفعلن غير توبة
وفضل إله العالمين هو الرجاء * وما هو في التصنيف والعبقريّة
سروري بأنّ الراحم هو مالكي * وإلّا فإنّ العبد في نار حسرة
ولا يصف معشار معشار رحمته * لسان الورى لو كان ضعف المجرّة
إلهي ومن أرجو وليس لي الرجاء * سوى حبّك المكنون في حسن صيغتي
قصيدتي ينبوع الحياة المريحة * لعائرة دهر الدّهور قصيدتي
بما عان ينبوع الحياة فقد جرى * على إثره الأنهار الأربعة الّتي
بها وعد الرحمن أهل تقاته * وبيّن الأنهار بتمثيل جنّة
إلهي وحيث انّما أنت منطقي * نطقت بها من غير ضغط وكلفة
لك الحمد ما دار الجديدان خلفة * لك الشكر ما جاء الأصيل ببكرة
وأفرغ علينا الصبر عن كل محنة * وتوفيق شكر عند اقبال منحة
ويا محسن أحسن إلى عبدك الحسن * ومن هو يدعوك بأنحاء دعوة