تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عين اليقين الملقب بالأنوار والأسرار — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
صاحب هذا الأمر » « 1 » . وفي الصحيح ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : دخلت على علي بن الحسين عليهما السّلام ، فاحتبست في الدار ساعة ، ثمّ دخلت البيت ، وهو يلتقط شيئا ، وأدخل يده من وراء الستر ، فناوله من كان في البيت ، قلت : جعلت فداك ، هذا الذي أراك تلتقطه أي شيء هو ؟ فقال : فضلة من زغب الملائكة ، نجمعه إذا خلونا ونجعله سنحابا « 2 » لأولادنا ، فقلت : جعلت فداك ، وإنهم ليأتونكم ؟ فقال : يا با حمزة ، إنهم ليزاحمونا على تكائنا « 3 » . أقول : الزغب : الشعيرات الصغار من ريش الفراخ ، وسنحاب : ككتاب ، قلادة . وتصديق هذا الحديث قوله عزّ وجلّ ، حكاية عن السامري :
بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ
« 4 » . وفي معناه روايات مستفيضة عن أهل البيت عليهم السّلام ، رويت في الكافي « 5 » ، والبصائر « 6 » ، وغيرهما ، قال اللّه تعالى :
الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ
هامش
( 1 ) - الكافي : 1 : 394 ، ح 4 . ( 2 ) - في المصدر : سيحا . ( 3 ) - الكافي : 1 : 393 ، ح 3 . ( 4 ) - سورة طه ، الآية 96 . ( 5 ) - أنظر : الكافي : 1 : 393 ، باب أنّ الأئمّة تدخل الملائكة بيوتهم ، وتطأ بسطهم ، وتأتيهم بالأخبار . ( 6 ) - أنظر : بصائر الدرجات : 19 ، باب 17 ، باب في الأئمة ، وأنّ الملائكة تدخل منازلهم ، وتطوف بسطهم ، وتأتيهم عليهم السّلام بالأخبار .
عين اليقين الملقب بالأنوار والأسرار — صفحة 353 | الفيض الكاشاني