وروي أنه يأمر اللّه عز وجل برجال إلى النار ، فيقول لمالك : قل للنار لا تحرقي لهم أقداما ، فقد كانوا يمشون إلى المساجد ولا تحرقي لهم أيديا ، فقد كانوا يرفعونها إليّ بالدعاء ولا تحرقي لهم ألسنة فقد كانوا يكثرون تلاوة القرآن ولا تحرقي لهم وجوها ، فقد كانوا يسبغون الوضوء ، فيقول مالك : يا أشقياء فما كان حالكم فيقولون : كنا نعمل لغير اللّه ، فقيل لنا خذوا ثوابكم ممن عملتم له . ص 90 / 91 . والأخبار التي وردت في المقام متواترة .
عقائد الإمامية الإثني عشرية — صفحة 299
مساهمون: السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي
ص٢٩٩