تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإمامية الإثني عشرية — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
الكثيرة التي وردت في خصوص النار . وأما الأخبار التي وردت في خصوص النار فقد ذكر العلامة المجلسي ( ره ) في البحار ناقلا عن ثواب الأعمال والأمالي للصدوق ( ره ) عن ابن موسى عن الأسدي عن النخعي عن النوفلي عن حفص بن غياث عن الصادق جعفر بن محمد عن آبائه عن علي عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى يسقون من الحميم في الجحيم ينادون بالويل والثبور . يقول أهل النار بعضهم لبعض : ما بال هؤلاء الأربعة قد آذونا على ما بنا من الأذى ، فرجل معلق في تابوت من جمر ورجل يجرّ أمعاؤه ورجل يسيل فوه قيحا ودما ورجل يأكل لحمه . فقيل لصاحب التابوت : ما بال الأبعد ؟ اي بعد من الخير ، قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقول : إن الأبعد قد مات وفي عنقه أموال الناس لم يجد لها في نفسه أداء ولا وفاء . ثم يقال للذي يجر أمعاؤه ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى فيقول : إن الأبعد كان لا يبالي أين أصاب البول من جسده . ثم يقال للذي يسيل فوهه قيحا ودما ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ، فيقول : إن الأبعد كان يحاكى فينظر إلى كل كلمة خبيثة فيسندها ويحاكي بها . ثم يقال للذي كان يأكل لحمه ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ فيقول : إن الأبعد كان يأكل لحوم الناس بالغيبة ، ويمشي بالنميمة . الصدوق ( ره ) ذكر في الخصال عن ماجيلويه عن محمد بن العطار عن الصادق عليه السّلام قال : إن من العلماء من يحب أن يخزن علمه ولا يؤخذ عنه فذاك في الدرك الأسفل من النار ، ومن العلماء من إذا وعظ أنف وإذا وعظ عنف فذاك في الدرك الثاني من النار ، ومن العلماء من يرى أن يضع العلم عند ذوي الثروة والشرف ولا يرى له في المساكين فذاك في الدرك الثالث من النار ، ومن العلماء من يذهب في علمه مذهب الجبابرة والسلاطين ، فان رد عليه شيء من قوله أو قصر في شيء من أمره غضب فذاك في الدرك
عقائد الإمامية الإثني عشرية — صفحة 297 | السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي