تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإمامية الإثني عشرية — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
قال : البرزخ هو أمر بين أمرين وهو الثواب والعقاب بين الدنيا والآخرة وهو رد من أنكر عذاب القبر والثواب والعقاب قبل يوم القيامة وهو قول الصادق عليه السّلام : واللّه ما أخاف عليكم إلا البرزخ فأما إذا صار الأمر إلينا فنحن أولى بكم . وروى الصدوق ( ره ) وغيره عن الصادق عليه السّلام قال : أتي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم فقيل له إن سعد بن معاذ قد مات فقام رسول اللّه وقام أصحابه معه فأمر بغسل سعد وهو قائم على عضادة الباب فلما أن حنّط وكفّن وحمل على سريره تبعه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم بلا حذاء ولا رداء ثم كان يأخذ يمنة السرير مرة ويسرة السرير مرة حتى انتهى به إلى القبر فنزل رسول اللّه حتى لحّده وسوّى اللبن عليه وجعل يقول ناولوني حجرا وناولوني ترابا رطبا ليسد به ما بين اللبن فلما أن فرغ وجثى التراب عليه وسوّى قبره قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم إني لأعلم أنه سيبلى ويصل البلى إليه ولكن اللّه يحب عبدا إذا عمل عملا أحكمه فلما أن سوّى التراب عليه قالت أم سعد يا سعد هنيئا لك الجنة فقال رسول اللّه يا أمّ سعد لا تجزين على ربك فإن سعدا قد أصابته ضمة قال فرجع رسول اللّه ورجع الناس فقالوا له يا رسول اللّه لقد رأيناك صنعت على سعد ما لم تصنعه على انك تبعت جنازته إلى أن قال قلت إن سعدا قد أصابته ضمة قال فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلم نعم انه كان في خلقه مع أهله سوء . وعن بشير النبال عن الصادق عليه السّلام قال : خاطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم قبر سعد فمسحه بيده . وفي الكافي عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام أيفلت من ضغطة القبر أحد قال فقال نعوذ باللّه منها ما أقل من يفلت من ضغطة القبر .

خبر فاطمة بنت أسد :

روي عن شاذان بن جبرائيل في كتاب الفضائل وغيره لما ماتت فاطمة بنت