تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإمامية الإثني عشرية — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
إبراهيم وجملة من الأنبياء في المعراج ، وأن أمير المؤمنين عليه السلام رأى يوشع ابن نون ، وأن الصادق عليه السلام رأى الباقر عليه السلام بعد موته ، وورد رؤية جماعة من أعدائهم بعد موتهم معذبين . وفي كتاب حق اليقين ج 2 ص 66 عن الأصبغ بن نباتة ، أن أمير المؤمنين عليه السلام خرج من الكوفة ومر حتى أتى الغريين فجازه فلحقناه وهو مستلق على الأرض بجسده ليس تحته ثوب ، فقال له : قنبر يا أمير المؤمنين ألا أبسط ثوبي تحتك ، قال : لا هل هي إلا تربة مؤمن أو مزاحمته في مجلسه ، قال : الأصبغ تربة مؤمن قد عرفناها كانت أو تكون فما مزاحمته في مجلسه ، فقال : يا ابن نباته لو كشف لكم لرأيتم أرواح المؤمنين في هذا الظهر حلقا حلقا يتزاورون ويتحدثون إن في هذا الظهر روح كل مؤمن وبوادي برهوت نسمة كل كافر . وعن عبد اللّه ابن سليمان عن الباقر عليه السلام ، قال سألته عن زيارة القبور ، قال : إذا كان يوم الجمعة فزرهم ، فإنه من كان منهم في ضيق وسّع عليه ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس يعلمون بمن أتاهم في كل يوم ، فإذا طلعت الشمس كانوا سدى أي مهملين غير معذبين ، قلت فيعلمون بمن أتاهم فيفرحون به ، قال : نعم ويستوحشون له إذا انصرف عنهم . وروى الكليني في الصحيح عن الصادق عليه السّلام قال : إن المؤمن ليزور أهله فيرى ما يحب ويستر عنه ما يكره وأن الكافر ليزور أهله فيرى ما يكره ويستر عنه ما يحب . قال ومنهم من يزور كل جمعة ومنهم من يزور على قدر عمله . وعن إسحاق بن عمار عن أبي الحسن الأول عليه السّلام قال : سألته عن الميت يزور أهله قال نعم فقلت في كم يزور قال في الجمعة وفي الشهر وفي السنة على قدر منزلته . وعن أحمد بن عمير رفعه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قلت إن أخي ببغداد
عقائد الإمامية الإثني عشرية — صفحة 250 | السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي