قال : فما الشرف ؟ قال : اصطناع العشيرة وحمل الجريرة .
قال : فما المروة ؟ قال : حفظ الدين ، واعزاز النفس ، ولين الكف ، وتعهد الصنيعة ، وأداء الحقوق ، والتحبب إلى الناس .
قال : فما الكرم ؟ قال : الابتداء بالعطية قبل المسألة ، واطعام الطعام في المحل .
قال : فما السماح ؟ قال : البذل في العسر واليسر .
قال : فما الشح ؟ قال : ان ترى ما في يديك شرفا وما أنفقته تلفا .
قال : فما الإخاء ؟ قال : المواساة في الشدة والرخاء .
قال : فما الجبن ؟ قال : الجرأة على الصديق ، والنكول عن العدو
قال : فما الغنيمة ؟ قال : الرغبة في التقوى ، والزهادة في الدنيا .
قال : فما الحلم ؟ قال : كظم الغيظ وملك النفس .
قال : فما الغنى ؟ قال : رضى النفس بما قسم اللّه وإن قل ، وانما الغنى غنى النفس .
قال : فما الفقر ؟ قال : شره النفس إلى كل شيء .
قال : فما الكلفة ؟ قال : كلامك فيما لا يعنيك .
قال : فما المجد ؟ قال : أن تعطي في العزم وتعفو عن الجرم .
قال : فما السؤدد ؟ قال : اتيان الجميل وترك القبيح .
قال : فما الحزم ؟ قال : طول الأناة والرفق بالولاة .
قال : فما الشرف ؟ قال : موافقة الاخوان وحفظ الجيران .
إلى غير ذلك من الأسئلة والأجوبة الكثيرة التي أوردتها مختلف الكتب .
( زوجاته عليه السلام ) :
تزوج أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد اللّه ، وحفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ، وهند بنت سهيل بن عمرو ، وجعدة بنت الأشعث بن قيس ، وهي