و نيز قول او : « أ فتظنّون أنّى أعمل بسنّة رسول اللَّه صلعم إذا لا أقوم بها ؟ ! » .
و نيز قول او در باب كلاله : « أقول فيها برأيى فإن كان صوابا فمن اللَّه وحده لا شريك له ، و إن كان خطأ فمنّى و من الشيطان ، و اللَّه منه بريء ! » .
و نيز كافى و وافيست قول عمر : « يا حذيفة ! باللّه أنا من المنافقين ! » .
و قول او در قضاياى عديده : « لولا علىّ لهلك عمر » .
و قول او : « لولاك لافتضحنا ! » .
و قول او در قضيّهء مغالات مهر : « امرأة خاصمت عمر فخصمته » .
و قول او : امرأة أصابت و رجل أخطأ ! » .
و قول او : أ لا تعجبون من إمام أخطأ و من امرأة أصابت ؟ ! ناضلت إمامكم فنضلته » .
و قول او : « تسمعوننى أقول مثل هذا فلا تنكرونه حتى تردّ علىّ امرأة ليست من أعلم النّساء ؟ ! » .
و قول او : « كلّ أحد أفقه منّى ! » .
و قول او : « كلّ أحد أفقه من عمر ! » .
و قول او : « كلّ أحد أعلم من عمر ! » .
و قول او : « كلّ أحد أعلم و أفقه من عمر ! » .
و قول او : « كلّ أحد أعلم منك حتّى النّساء ! » .
و قول او : « كلّ النّاس أفقه من عمر حتّى النّساء ! » .
و قول او : « كلّ النّاس أعلم من عمر حتّى العجائز ! » .
و قول او : « كلّ النّاس أفقه من عمر حتّى المخدّرات فى الحجال ! » .
و همه اين اقوال در كتب أهل سنّت موجودست ، كما لا يخفى على ناظر « تشييد المطاعن » و غيره .
پس چگونه مىتوان گفت كه - معاذ اللَّه - جناب رسالت مآب - صلّى اللَّه عليه و آله الأطياب - چنين اشخاص را مشابه و مماثل نجوم فرموده بتجويز اتّباع و
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 653
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٦٥٣