علّامهء عاصمى در « زين الفتى » در مقام حمايت أصحاب جمل گفته : [
و قال عليه السّلام : « إذا ذكر أصحابى فامسكوا »
يعنى عن الوقيعة فيهم عن ذكر زلّاتهم و ما كان منهم فى مقاماتهم و أىّ عبد من عباد اللَّه لم يزلّ و لو بطرفة فليحذر العاقل فى هذا الموضع عن الوقيعة فيهم و ذكر زلّاتهم و مساويهم . و
أخبرنى جدّى أحمد بن المهاجر - رحمه اللَّه - قال : أخبرنا أبو على الهروى ، قال : أخبرنا المأمون ، قال : أخبرنا عطيّه عن ابن المبارك عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبى حبيب ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه : « يكون من أصحابى أحداث بعدى »
يعنى الفتنة الّتى كانت بينهم ،
« فيغفرها اللَّه لهم لسابقتهم ؛ إن اقتدى بهم قوم من بعدهم كبّهم اللَّه فى نار جهنّم » .
قال ابن لهيعة :
هذا رأيى منذ سمعت هذا الحديث ] .
و ملا على متقى در « كنز العمّال » گفته :
[ تكون بين أصحابى فتنة يغفرها اللَّه لهم لسابقتهم إن اقتدى بهم قوم من بعدهم كبّهم اللَّه تعالى فى نار جهنّم »
. نعيم عن يزيد بن أبى حبيب ، مرسلا ] .
و اين حديث به نحوى كه هاتك أستار و كاشف أسرار أهل سنّت ست ؛ هر عاقل آن را به خوبى مىداند و بادراك اين معنى كه اين حضرات در أحاديث مدح أصحاب هم مضامين قدحآگين مىآرند ؛ علم اليقين بهم مىرساند .
وجه 60 در بيان نا أهليت بسيارى از صحابه و اعترافات أبو بكر و عمر
آنكه : در روايات و أخبار أعلام و أحبار سنّيّه أقوال بسيار و آثار بى انحصار از صحابه منقول ست كه در آن خود صحابه بنا اهليّت خود معترف شده بعد خود از مقام صواب و رشاد و انحطاط خويشتن را از مرتبهء هدايت عباد ، واضح و لائح ساختهاند .
و كفايت مىكند از جملهء آن أقوال كثيره قول أبو بكر ، « إنّ لى شيطانا
اعترافات أبو بكر و عمر در حق خود
يعترينى ! » ، و نيز قول او : « و لست بخير من أحدكم ، فراعونى ، فاذا رأيتمونى استقمت فاتّبعونى ، و إذا رأيتمونى زغت فقومونى ] .
و نيز قول او « اطيعونى ما أطعت اللَّه فاذا عصيت اللَّه فلا طاعة لى عليكم » .