تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
فى الحبل المعنى بهذه الآية . فقال ابن عباس : تمسّكوا بدين اللَّه ] . و ابو الحسن على بن احمد الواحدى در تفسير آيهء «
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً
» گفته : [
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً
أي تمسّكوا بدين اللَّه ] . و بغوى در « معالم التنزيل » در تفسير آيهء «
وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ
» گفته : [ قوله تعالى :
وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ
، أي يمتنع باللّه و يتمسّك بدينه و طاعته : فقد هدى إلى صراط مستقيم ، طريق واضح ] . و نيز بغوى در « معالم التنزيل » در تفسير آيهء «
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ
» گفته : [ و اختلفوا فى معناه [ 1 ] ههنا . قال ابن عباس : معناه تمسّكوا بدين اللَّه ] . و ابو نصر احمد بن الحسن بن احمد الدرواجكي المعروف بالزاهد در تفسير خود كه معروف ب « تفسير زاهدى » است گفته : [ قوله عز و جل :
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً
، الآية . قال ابن مسعود رضى اللَّه عنه : حبل اللَّه : القرآن . أي تمسّكوا به ] . و نيز در تفسير مذكور گفته : [ ثم الاعتصام بكتاب اللَّه أن يجعل القرآن معيارا و الدّين و العمل دينارا ، فما وافق كتاب اللَّه تعالى أخذه و ما خالف كتاب اللَّه تركه ينجو ] . و فخر رازى در « تفسير كبير » در تفسير آيه «
وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ
» گفته : [ ثمّ قال :
وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
. و المقصود أنّه سبحانه لمّا ذكر الوعيد أردفه بهذا الوعد . و المعنى و من تمسّك بدين اللَّه ، و يجوز أن يكون حثا لهم على الالتجاء إليه فى دفع شرور الكفّار . و الاعتصام فى اللّغة الاستمساك بالشىء ، و أصله من العصمة ، و العصمة : المنع فى كلام العرب ، و العاصم : المانع ، و اعتصم فلان بالشيء : تمسّك به فى منع نفسه من الوقوع فى آفة . و منه قوله تعالى :
وَ لَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ
] . و نيز فخر رازى در « تفسير كبير » در تفسير آيهء «
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ
» گفته : [ اعلم أنّه تعالى لمّا حذّر المؤمنين من إضلال الكفّار و من تلبيساتهم فى الآية الأولى ، أمر المؤمنين فى هذه الآيات بمجامع الطّاعات و معاقد الخيرات ، فامرهم أوّلا بتقوى اللَّه
هامش
[ 1 ] أي الجبل ( منه )
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 43 | السيد مير حامد حسين الهندي