لفظ مبارك آن جناب صلوات اللَّه عليه و آله را ابن أبى شيبه در « مصنّف » و خطيب بغدادى در كتاب « المتّفق و المفترق » روايت كردهاند ، چنانچه مرزا محمّد بدخشانى در « مفتاح النجا » در ذكر طرق حديث ثقلين آورده : [ أو
أخرجه ابن أبى شيبه و الخطيب فى « المتّفق و المفترق » عنه [ 1 ] بلفظ إنّى تركت فيكم ما لن تضلّوا بعدى إن اعتصمتم به : كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي ] .
و در كمال ظهورست كه لفظ اعتصام مرادف لفظ تمسّك مىباشد ، پس بلا شبهه درين حديث شريف مثل لفظ تمسّك مفيد معنى اتّباع و اقتدا خواهد بود .
أمّا اينكه لفظ اعتصام مرادف لفظ تمسّك است پس اگر چه محل ريب نيست ليكن بعضى شواهد آن إتماما للحجّة از كلام مفسّرين و لغويّين و ديگر علماى اهل سنّت بايد شنيد .
ابو جعفر محمد بن جرير طبرى در تفسير خود بتفسير آيه : «
وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
» گفته : [ و أمّا قوله :
وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
، فانّه يعنى : و من يتعلق بأسباب اللَّه و يتمسّك بدينه و طاعته فقد هدى . يقول : فقد وفق لطريق واضح و محجّة مستقيمة غير معوّجة فيستقيم به إلى رضى اللَّه و إلى النّجاة من عذاب اللَّه و الفوز بجنته ] .
و نيز طبرى در تفسير آيهء : «
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً
» گفته : [ يعنى بذلك جلّ ثنائه : و تعلّقوا بأسباب اللَّه جميعا ، يريد بذلك تعالى ذكره : و تمسّكوا بدين اللَّه الّذى أمركم به و عهده الّذى عهده إليكم فى كتابه إليكم من الالفة و الاجتماع على كلمة الحقّ و التّسليم لامر اللَّه ] .
و ثعلبى در تفسير خود بتفسير آيه «
وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ
» گفته : [
وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ
، أي يمتنع باللّه و يتمسّك بدينه و طاعته ، فقد هدى إلى صراط مستقيم ، طريق واضح ] .
و نيز ثعلبى در تفسير خود بتفسير آيهء «
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ
» گفته : [ و اختلفوا
هامش
[ 1 ] - أي عن جابر ( عنه )