لأنّ أوامر اللَّه و فرائضه و نواهيه ما تؤدّى إلّا به تكليف ما يثقل . و قيل ثقيلا له وزن و قدر خطير . و هذا راجع إلى الاوّل و عليه المعوّل ] .
و شمس الدين علقمى در « كوكب منير » گفته : [ قال النووى : قال العلماء :
سمّيا ثقلين لعظمهما و كبر شأنهما . و قيل : لثقل العمل ] .
و ابن حجر مكى در « صواعق » گفته [ تنبيه : سمّى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم القرآن و عترته ، و هى بالمثناة الفوقية الاهل و النّصل و الرّهط الادنون ؛ ثقلين . لأنّ الثّقل كلّ نفيس خطير مصون ، و هذان كذلك ؛ إذ كلّ منهما معدن للعلوم اللّدنيّة و الاسرار و الحكم العليّة و الاحكام الشّرعية و لذا حثّ صلّى اللَّه عليه و سلّم على الاقتداء و التّمسّك بهم و التّعلّم منهم . و
قال : الحمد للّه ( الّذى . ظ م ) جعل فينا الحكمة أهل البيت .
و قيل سمّيا ثقلين لثقل وجوب رعاية حقوقهما ] .
و نيز در « صواعق » گفته : [ و سمّاهما ثقلين إعظاما لقدرهما . إذ يقال لكلّ خطير شريف : ثقل . أو لأنّ العمل بما أوجب اللَّه من حقوقهما ثقيل جدا . و منه قوله تعالى
سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا
، أي له وزن و قدر لأنّه لا يؤدّى إلّا به تكليف ما يثقل . و سمّى الانس و الجن ثقلين لاختصاصهما بكونهما قطان الارض و بكونهما فضلا بالتّمييز على سائر الحيوان ] .
و محمد طاهر فتنى در « مجمع البحار » در لغت ثقل گفته :
[ فيه : إنّى تارك فيكم الثّقلين : كتاب اللَّه و عترتى .
سمّيا به لأنّ الاخذ بهما و العمل بهما ثقيل ] .
و مرزا مخدوم شريفى در « نواقض » بعد ذكر حديث ثقلين گفته :
[ قوله صلّى اللَّه عليه و سلّم : و أنا تارك فيكم ثقلين .
سمّاهما ثقلين لأنّ الاخذ بهما و العمل بهما و المحافظة على رعايتهما ثقيل ] .
و جهرمى در « براهين قاطعه » بعد ذكر حديث ثقلين گفته : [ و بعضى گفته كه ايشان را ثقلين خواند بواسطهء ثقل وجوب رعايت حقوق ايشان ] .
و ملا على قارى در « شرح شفا » در شرح قول ماتن : و أوصى بالثّقلين بعده ؛ گفته : [ و أوصى بالثّقلين بعده : كتاب اللَّه تعالي ، بالجرّ بدل ممّا قبله ، و يجوز