و ابو عبداللّه محمد بن خلفة الوشتانى الابّي المالكى در « اكمال إكمال المعلم » در شرح حديث ثقلين گفته :
[ قوله : و أنا تارك فيكم ثقلين .
م [ 1 ] قال ثعلب : سمّاهما ثقلين ، لأنّ العمل و الاخذ بهما ثقيل .
و شهاب الدين دولتآبادي در « هداية السعدا » در شرح حديث ثقلين گفته :
[ قوله : الثّقلين . في « تاج الاسامي » : الثقل : رخت و بار مسافر ، تقول العرب لكلّ شيء عزيز نفيس مصون : ثقل . الثقلان . پرى و آدمى . و
في الحديث : إنّي تارك فيكم الثّقلين : كتاب اللَّه و عترتي .
إنّما سميّا بذلك لان الاخذ و العمل بهما ثقيل ] .
و ابو عبد اللَّه محمد بن محمد يوسف الستوسى در « مكمل اكمال الاكمال » در شرح حديث ثقلين گفته :
[ قوله : و أنا تارك فيكم ثقلين .
م [ 2 ] قال ثعلب :
سمّاهما ثقلين ، لأنّ العمل و الاخذ بهما ثقيل ] .
و شمس الدين سخاوى در « استجلاب ارتقاء الغرف » بعد ذكر حديث ثقلين گفته : [ و قد أشرت إلى شىء من فوائد هذا الحديث . فالثّقلان و هما كما تقدم كتاب اللَّه و العترة الطيّبة ، إنّما سمّاهما بذلك إعظاما لقدرهما و تفخيما لشأنهما . فانّه يقال لكلّ شىء خطير نفيس : ثقل . و أيضا : فلانّ الاخذ بهما و العمل بهما ثقيل ، و منه قوله تعالى :
سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا
؛ أي له وزن و قدر . أو لأنّه لا يؤدّى إلّا به تكليف ما يثقل . و كذا قيل للجنّ و الانس : الثّقلان ، لكونهما قطان الارض و فضّلا بالتّمييز على سائر الحيوان ] .
و سيوطى در « در نثير - مختصر نهايهء ابن أثير » در لغت ثقل گفته :
[ إنّي تارك فيكم الثّقلين : كتاب اللَّه و عترتى .
سمّاهما ثقلين لعظم قدرهما . و يقال لكلّ نفيس خطير : ثقل أو لأنّ الاخذ بهما و العمل ثقيل ] .
و نور الدين سمهودى در « جواهر العقدين » بعد ذكر حديث ثقلين در ذكر معانى ثقلين گفته : [ و قيل سمّاهما ثقلين ، لأنّ الاخذ بهما و العمل بما يتلقّى عنهما و المحافظة على رعايتهما و القيام بواجب حرمتهما ثقيل . قيل : و منه قوله تعالى :
سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا
،
هامش
[ 2 ، 1 ] أي : قال المارزى . منه .