حديث ثقلين گفته :
[ قوله صلّى اللَّه عليه و سلّم : و أنا تارك فيكم الثّقلين ، فذكر كتاب اللَّه و أهل بيته .
قال العلماء : سمّيا ثقلين لعظمهما و كبير ( كبر . ظ ) شأنهما . و قيل :
لثقل العمل بهما ] .
و محمد بن مكرم الانصارى در « لسان العرب » گفته : [ التهذيب : و
روى عن النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم أنّه قال فى آخر عمره : إنّى تارك فيكم الثّقلين :
كتاب اللَّه و عترتى .
فجعلهما كتاب اللَّه عزّ و جلّ و عترته ، و قد تقدّم ذكر العترة . و قال ثعلب : سمّيا ثقلين لان الاخذ بهما ثقيل و العمل بهما ثقيل ] .
و حسن بن محمد الطيبى در « كاشف - شرح مشكاة » گفته : [ و قيل : سمّاهما ثقلين لأنّ الاخذ بهما و العمل بهما ثقيل . و قيل فى تفسير قوله تعالى :
إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا
، أي أوامر اللَّه و نواهيه لأنّه ( لانّها . ظ ) لا تؤدّى الّا به تكليف ( بتكلّف ظ ) ما يثقل ] .
و محمد بن مظفر خلخالى در « مفاتيح - شرح مصابيح » گفته : [ الثّقلين .
قال فى « شرح السّنّة » : قيل : سمّاهما ثقلين لأنّ الاخذ بهما و العمل بهما ثقيل ، لأنّ الكتاب عظيم القدر و العمل بمقتضاه ثقيل ، و كذا محافظة أهل بيته و احترامهم و انقيادكم لهم إذا كانوا خلفاء بعدي ] .
و محمد بن يوسف زرندى در « نظم درر السّمطين » گفته :
[ قوله صلّى اللَّه عليه و سلّم : و أنا تارك فيكم ثقلين .
سمّاهما ثقلين لأنّ الاخذ بهما و العمل بهما و المحافظة على رعايتهما ثقيل ] .
و مسعود بن عمر تفتازانى در « شرح مقاصد » گفته : أ لا ترى أنّه صلّى اللَّه عليه و سلّم قرنهم بكتاب اللَّه تعالى فى كون التّمسّك بهما منقذا عن الضلالة ، و لا معنى للتمسّك بالكتاب إلا الاخذ بما فيه من العلم و الهداية ، فكذا فى العترة ] .
و سيد شريف جرجانى در حاشيهء خود بر « مشكاة » گفته : [ قوله : الثّقلين .
الثقل : المتاع المحمول على الدّابّة و الانس و الجنّ . سمّيا ( بالثّقلين . ظ ) لانّهما ثقلا الارض ، و سمّي الكتاب و أهل البيت لأنّ اتّباعهما ثقيل ] .