شاقّان ، أو لعظم قدرهما ] .
و نيز ملا على قارى در « مرقاة - شرح مشكاة » در شرح حديث ثقلين گفته :
[ و أنا تارك فيكم الثّقلين .
بفتحتين ، أي الامرين العظيمين ، سمّى كتاب اللَّه و أهل بيته بهما لعظم قدرهما و لأنّ العمل بهما ثقيل على تابعهما ] .
و مناوى در « فيض القدير - شرح جامع صغير » در شرح حديث ثقلين گفته :
[ و أنا تارك فيكم ثقلين .
سمّيا بهما لعظم شأنهما و شرفهما ] .
و نيز مناوى در « تيسير - شرح جامع صغير » گفته : [
و أنا تارك فيكم ثقلين .
سمّيا به لعظمهما و شرفهما ] .
و شيخانى قادرى در « صراط سويّ » بعد ذكر روايات حديث ثقلين گفته :
[ و معنى الثّقلين فى الاحاديث المذكورة : العظيم و كبير الشّأن ، كما قاله النّووى .
و فى « القاموس » : يطلق الثّقل على متاع المسافر ، و كلّ شيء نفيس مصون ، و الثّقلان الانس و الجنّ لتفضيلهما عن ( على . ظ ) غيرهما بالتّمييز و العقل . و الاثقال : كنوز الأرض و موتاها ] .
و شيخ عبد الحق دهلوى در « مدارج النبوّة » در ترجمه حديث ثقلين گفته :
[ بدانيد كه من در ميان شما دو أمر عظيم مىگذارم ] .
و نيز عبد الحق دهلوى در « لمعات - شرح مشكاة » در شرح حديث ثقلين گفته :
[ قوله : إنّى تارك فيكم الثّقلين .
الثّقل بكسر المثلّثة و فتح القاف ضدّ الخفة .
و الثقل [ 1 ] بالضم و بفتحتين : متاع المسافر و حشمه و كلّ شيء نفيس مصون . و منه
الحديث : إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى ،
كذا فى « القاموس » . و قيل :
سمّيا بهما لأنّ الاخذ بهما و العمل بهما ثقيل . و يقال للجنّ و الانس : الثقلان ، لانّهما يسكنان الارض و تعمر بهما فكانّما ثقلاها ، و بهذا الاعتبار أيضا سمّى الكتاب و العترة ثقلين ، لأنّه يستصلح بهما الدّين و يعمر كما عمرت الدّنيا بالثّقلين . و قيل : وجه تسمية الجنّ و الانس بالثّقلين أيضا باعتبار نفاستهما و قدرهما و لفضل تميّزهما على
هامش
[ 1 ] هذا و هم نشأ من عدم فهم عبارة « القاموس » فراجعه ان شئت ، و اللَّه العاصم ( 12 ) .