و حسن بن محمد الطيبى در « كاشف - شرح مشكاة » در شرح حديث ثقلين گفته : [ و سمى الجنّ و الانس ثقلين لانّهما فضلا بالتّمييز على سائر الحيوان ، و كلّ شيء له وزن و قدر يتنافس فيه فهو ثقل ] .
و أبو حيان أندلسى در « بحر محيط » بتفسير آيهء :
سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ
، گفته : [ و الثقل الامر العظيم . و
فى الحديث : إنّى تارك فيكم الثّقلين ، كتاب اللَّه و عترتى .
سمّيا بذلك لعظمهما و شرفهما ] .
و محمد بن يوسف زرندى در « نظم درر السّمطين » بعد ذكر حديث ثقلين گفته :
[ و قد جعلهما ثقلين لأنّ كلّ نفيس و خطير ثقل . و منه : الثّقلان الانس و الجنّ ، لانّهما فضّلا بالتّمييز و العقل على سائر الحيوان ، و كلّ شيء له وزن و قدر يتنافس فيه فهو ثقل ، و سمّاهما بذلك إعظاما لقدرهما ] .
و محمد بن يعقوب فيروزآبادى در « قاموس » گفته : [ الثقل ، محرّكة : متاع المسافر و حشمه و كلّ شيء نفيس مصون . و منه
الحديث : إنّى تارك فيكم الثقلين كتاب اللَّه و عترتى ] .
و محمد بن خلفة الوشتانى الابى در « إكمال إكمال المعلم » در حديث ثقلين گفته :
[ و العرب تقول لكلّ شيء نفيس : ثقل ، فجعلهما ثقلين لعظمهما ] .
و شهاب الدين دولتآبادى در « هداية السّعدا » در شرح حديث ثقلين گفته :
[ و في « الدّرر » : في سورة الرّحمن و في العلمى ذكر أبو عمرو أنّ أصل كلمة ثقل من النّفاسة لا من الثقل و الثّقل بيض النعام لسوائه ( لاستوائه . ظ ) و بقائه فسمّاهما ثقلين إعظاما لقدرهما و تفخيما لشأنهما ، كذا في « النّهاية » ، و في « الصّحاح » : الثّقل ، بالتحريك متاع المسافر و حشمه . و في « النّكات » الثقل اسم لشيء يثقل ، و سمّى الثقل لأنّ العرب يسمّى العظيم ثقلا و ثقيلا . قال مجاهد : الثّقل و الثّقيل واحد يذكران فى التّعظيم . كذا فى الزّاهدى عند قوله تعالى :
قَوْلًا ثَقِيلًا
. در قول ثقيل قولهاست ، أوّل آنكه :
قول شريف است ، و عرب را عادت است چيزى كه بفضل و شرف ياد كنند آن را بثقل و رجحان و وزن وصف كنند و گويند : هذا أرجح من ذلك ، و هذا الكلام له وزن