حديث ثقلين گفته : [ و الثقلان : الخطيران العظيمان ] .
و محمد بن يوسف الكنجى در « كفاية الطّالب » بعد ذكر حديثى كه در آن ذكر ثقلين وارد است گفته : [ و أمّا الثّقلان فأحدهما كتاب اللَّه عزّ و جلّ ، و الآخر عترة النّبىّ و أهل بيتي عليهم السّلام ، و هما أجلّ الوسائل و أكرم الشفعاء عند اللَّه عزّ و جلّ ] .
و محيى الدين يحيى بن شرف النّووى در « منهاج - شرح صحيح مسلم » در شرح حديث ثقلين گفته : [
قوله صلّى اللَّه عليه و سلّم : و أنا تارك فيكم الثقلين ( ثقلين . ظ )
فذكر كتاب اللَّه و أهل بيته . قال العلماء : سمّيا ثقلين لعظمها و كبير ( كبر . ظ ) شأنهما .
و قيل : لثقل العمل بهما ] .
و محمد بن مكرم الأنصارى در « لسان العرب » در لغت ثقل نقلا عن « التّهذيب » للازهرى گفته : [ قال [ 1 ] : و أصل الثّقل أنّ العرب تقول لكلّ شيء نفيس خطير مصون : ثقل ، فسمّاهما ثقلين إعظاما لقدرهما و تفخيما لشأنهما ، و أصله فى بيض النّعام المصون . و قال ثعلبة بن صعير المازنى يذكر الظليم و النّعامة :
فتذاكرا ثقلا رثيدا بعد ما * ألقت ذكاء يمينها في كافر
و يقال للسّيّد العزيز : ثقل من هذا ، و سمّى اللَّه تعالى الجنّ و الانس الثّقلين .
سمّيا ثقلين لتفضيل اللَّه تعالى إيّاهما على سائر الحيوان المخلوق فى الارض بالتّمييز و العقل الّذى خصّا به ] .
و أبو العباس أحمد بن محمّد قمولى در « تكمله تفسير مفاتيح الغيب » بتفسير آيهء
سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ
، گفته : [ و الثّقل : الامر العظيم .
قال عليه السّلام : إنّى تارك فيكم الثّقلين ] .
و علاء الدين على بن محمّد بن إبراهيم البغدادى المعروف بالخازن در « لباب التّأويل » بتفسير آيهء :
سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ
، گفته : [ و قيل : كلّ شيء له قدر و وزن ينافس فيه فهو ثقل . و منه
قول النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تارك فيكم الثّقلين ، كتاب اللَّه و عترتى ، فجعلهما ثقلين إعظاما لقدرهما ] .
هامش
[ 1 ] يعنى ثعلب .