على عليهم السّلام . و عن جابر و أبى ذرّ و أبى سعيد الخدرىّ رضى اللَّه عنهم . و لنورد ما في « جواهر العقدين [ 1 ] » للشّريف السّمهودى المصرىّ العلّامة في بلاد مصر و الحجار مصنّف « تاريخ المدينة المنوّرة النبويّة » على صاحبها آلاف آلاف التّحيّة و التّصلية :
الرّابع - ذكر حثّه صلى اللَّه عليه و سلّم الامّة على التّمسّك بعده بكتاب ربّهم و اهل بيت نبيّهم .
عن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم : إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض و عترتى أهل بيتي و لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض فانظروا كيف تخلفونى فيها . أخرجه التّرمذيّ في جامعه
و قال : حسن غريب . و
أخرج أحمد في مسنده عن أبى سعيد الخدرى ، و لفظه : انّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قال : إنّى أوشك أن ادعى فاجيب و إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض و عترتى أهل بيتى و إنّ اللّطيف الخبير أخبرني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض فانظروا بما تخلفونى فيهما . و أخرجه أيضا الطّبرانىّ في الاوسط و أبو يعلى و غيرهما و سنده لا بأس به . و أخرجه الحافظ أبو محمّد عبد العزيز ( بن . صح . ظ ) الأخضر فى « معالم العترة النّبويّة » و ذكر فيه طرقه و ذكر حديث « صحيح مسلم » عن زيد بن أرقم المذكور فى هذا الكتاب آنفا . ثم قال : ( و اخرجه الحاكم فى « المستدرك » من ثلاث طرق ، و قال فى كل منها « إنّه صحيح على شرط الشّيخين و لم يخرجاه » . صح . ظ ) و لفظ الطريق الأوّل : لمّا رجع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم من حجّة الوداع و نزل غدير خمّ ( أمر بدوحات فقمّت . صح . ظ ) ثمّ قام فقال : كأنّى دعيت فأجبت و إنّى قد تركت فيكم الثّقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللَّه عزّ و جلّ و عترتى فانظروا كيف تخلفونى فيهما فإنّهما لن يفترقا حتى يردا علىّ الحوض ثم قال : إنّ اللَّه مولاي و أنا ولىّ كلّ مؤمن . و لفظ الطّريق الثّانى قال : أيّها النّاس ! إنّى تارك فيكم امرين لن تضلّوا إن اتّبعتموهما ، و هما كتاب اللَّه و أهل بيتي عترتى . و لفظ الطّريق الثّالث : إنّى تارك
هامش
[ 1 ] قد شوش المصنف فى نقل الاحاديث عن « جواهر العقدين » مشوشيا عظيما ، كما لا يخفى على من أمعن النظر ، فليعلم ( 12 . ن ) .