تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 632

مساهمون:

ص٦٣٢
اثنين و سبعين ، و رزقت التّبحّر فى سبعة علوم : التّفسير ، و الحديث ، و الفقه ، و النّحو ، و المعانى ، و البيان ، و البديع على طريقة العرب و البلغاء لا على طريق العجم و أهل الفلسفة . و الّذى أعتقده أنّ الّذى و صلت إليه من هذه العلوم السّتّة سوى الفقه و النّقول الّتى اطّلعت عليها فيها ، لم يصل إليه و لا وقف عليه أحد من أشياخى فضلا عمّن هو دونهم . و أمّا الفقه ، فلا أقول ذلك فيه ، بل شيخى فيه أوسع نظرا و أطول باعا . و دون هذه السّبعة فى المعرفة أصول الفقه و الجدل و التّصريف و دونها الإنشاء و التّرسّل و الفرائض ، و دونها القراءات و لم آخذها عن شيخ ، و دونها الطبّ . و أمّا علم الحساب فهو أعسر شىء علىّ و أبعده عن ذهنى ، و إذا نظرت فى مسئلة تتعلّق به فكأنّما أحاول جبلا أحمله ! و قد كملت عندي الآن آلات الجهاد به حمد اللَّه تعالى ، أقول ذلك تحدّثا بنعمة اللَّه تعالى لا فخرا ، و أيّ شيء فى الدّنيا حتّى يطلب تحصيلها فى الفخر و قد أزف الرّحيل و بدا الشّيب و ذهب أطيب العمر ، و لو شئت أن أكتب فى كلّ مسئلة مصنّفا بأقوالها و أدلّتها النّقليّة و القياسيّة و مداركها و نقوضها و أجوبتها و الموازية ( الموازنة . ظ ) بين اختلاف المذاهب فيها ؛ لقدرت على ذلك من فضل اللَّه تعالى لا بحولي و لا بقوّتي ، فلا حول و لا قوّة إلّا باللّه ، ما شاء اللَّه لا قوّة إلّا باللّه . و قد كنت في مبادي الطلب قرأت شيئا في علم المنطق ثم ألقى اللَّه كراهته في قلبى ، و سمعت انّ ابن الصّلاح أفتى بتحريمه فتركته لذلك فعوضنى اللَّه تعالى عنه علم الحديث الّذى هو أشرف العلوم . و أمّا مشايخى في الرّواية سماعا و إجازة فكثير أوردتهم في المعجم الّذي الّذي جمعتهم فيه و عدّتهم نحو مائة و خمسين ، و لم أكثر من سماع الرّواية لاشتغالى بما هو أهمّ و هو قراءة الدّراية . و هذه أسماء مصنفاتى لتستفاد : فن التفسير و تعلقاته و القراءات : الإتقان في علوم القرآن . الدّرّ المنثور فى تفسير المأثور . ترجمان القرآن فى التّفسير . المسند . أسرار التّنزيل ، يسمىّ قطف الأزهار فى كشف الأسرار . لباب النّقول فى أسباب النّزول . مفحمات الأقران فى مبهمات القرآن . المهذّب فيما وقع فى القرآن من
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 632 | السيد مير حامد حسين الهندي