نيسابور مع كثرة العلماء بها لم يصنّفوا فيه شيئا فدعاني ذلك إلى أن صنّفت « تاريخ النّيسابوريّين » فتأملته و لم يسبقه إلى ذلك أحد . إلخ .
و مولوى صديق حسن خان معاصر در « تاج مكلّل » گفته : [ أبو عبد اللَّه محمّد بن عبد اللَّه بن محمّد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم الضّبّي الطّهمانى الحاكم النّيسابورى الحافظ المعروف بابن البيّع ، إمام أهل الحديث في عصره و المؤلّف فيه الكتب الّتي لم يسبق إلى مثلها . كان عالما عارفا واسع العلم تفقّه ثمّ طلب الحديث و غلب عليه فاشتهر به و سمعه من جماعة لا يحصون كثرة ، فإنّ معجم شيوخه يقرب من ألفي رجل حتّى روى عمّن عاش بعده لسعة روايته و كثرة شيوخه ، و صنّف في علومه ما يبلغ ألفا و خمسمائة جزء ، منها « الصّحيحان » و « العلل » و « الأمالى » و « فوائد الشيوخ » و « أمالى العشيّات » و « تراجم الشّيوخ » و أمّا ما تفرّد بإخراجه ف « معرفة الحديث » و « تاريخ علماء نيسابور » و « المدخل إلى علم الصّحيح » و « المستدرك على الصّحيحين » و ما تفرّد به كلّ واحد من الإمامين و فضائل إمام الشّافعي و له إلى الحجاز و العراق رحلتان و كانت الرّحلة الثانية سنة ستّين و ثلاثمائة و ناظر الحفّاظ و ذاكر الشّيوخ و كتب عنهم أيضا و باحث الدّار قطنيّ فرضيه و تقلّد القضاء بنيسابور في سنة 359 في أيام الدّولة السّامانيّة و وزارة أبي النّصر محمّد بن عبد الجبّار العتبى و قلّد بعد ذلك قضاء جرجان فامتنع و كانوا ينفذونه في الرّسائل إلى ملوك بنى بويه ، و كانت ولادته في ربيع الأول سنة إحدى و عشرين و ثلاثمائة بنيسابور ، و توفى بها يوم الثلثاء ثالث صفر سنة 405 ، و قال الجبلى ( الخليليّ . ظ ) في كتاب « الإرشاد » : توفى سنة ثلاث و أربعمائة و سمع الحديث في سنة 30 و أملى بما وراء النّهر سنه 55 و بالعراق سنة 67 و لازمه الدّار قطنيّ و سمع منه أبو بكر القفال الشّاشيّ و أنظارهما ] .
و قطع نظر از ما ذكر خود لقب جليل حاكم دلالت بر تفوّق و امامت و تقدّم و رياست او در معرفت علوم حديث و فنون أثر مىدارد
في بيان اصطلاحات المحدثين
ملا على قارى در « مجمع الوسائل - في شرح الشّمائل » گفته :
[ ثمّ « الحافظ « في اصطلاح المحدّثين : من أحاط علمه بمائة ألف حديث متنا و إسنادا ،