بكنيته و باسمه ، ثقة ثبت ، من العاشرة ، و كان هو و بندار فرسي رهان ، و ماتا في سنة واحدة ] .
و علامه جلال الدين سيوطى در « طبقات الحفّاظ » گفته : [ محمّد بن محمّد بن المثنّى بن عبيد العنزى أبو موسى الحافظ البصرى المعروف بالزّمن ، روى عن غندر و ابن عيينة و ابن نمير و وكيع و يحيى القطّان و خلق كثير ، و عنه الأئمّة الستّة و أبو حاتم و أبو زرعة و خلق ، قال الخطيب : كان صدوقا ورعا فاضلا عاقلا ثقة ثبتا احتجّ سائر الأئمّة بحديثه ، مات سنة اثنتين و خمسين و مائتين ، انتهى ] .
فهذا محمّد بن المثنى حافظهم الحجّة البارع ، قد روى هذا الحديث الناظر كالرّوض المارع ، بسنده المتّصل عن السيّد الشافع ، عليه و آله آلاف السّلام من الملك المنعم النافع ، فيا للَّه و للجاحد المنازع ! ، كيف لا يقدعه قادع ، و لا يزعه وازع ، عن مباراة الاعلام بمحض القعاقع ، و التّخرّص و الافتعال لما هو غير واقع .
36 - أما روايت أبو محمّد عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن بهرام الدارمى السمرقندى
حديث ثقلين را ، پس سخاوى در « استجلاب ارتقاء الغرف » بعد نقل حديث ثقلين از « صحيح مسلم » بيك لفظ گفته : [ و في لفظ : قيل لزيد رضى اللَّه عنه : من أهل بيته ؟ نساؤه ؟ فقال : لا ! ايم اللَّه إنّ المرأة تكون مع الرّجل العصر من الدّهر ثمّ يطلّقها فترجع إلى أمّها ؛ و في رواية غيره : إلى أبيها و أمّها ؛ أهل بيته : أصله و عصبته الّذين حرموا الصّدقة بعده . أخرجه مسلم أيضا و كذا النّسائي باللّفظ الاوّل و أحمد و الدّارمي في مسنديهما و ابن خزيمة في صحيحه و آخرون كلّهم من حديث أبي حيّان التّيمي يحيى بن سعيد بن حيّان عن يزيد بن حيّان ] .
و مناقب مبهره و محامد مزهره و مفاخر معجبه و مآثر مغربهء دارمى بيش از آنست كه از كتب قوم استيفاى آن توان كرد ، درين مقام بر بعضى از عبارت أرباب رجال اكتفا مىرود .
ترجمهء أبو محمّد دارمى سمرقندى
محمّد بن طاهر مقدسى در كتاب « أسماء رجال الصّحيحين » گفته : [ عبد اللَّه