كتاب الرّياض الزاهرة فى فضل آل بيت النّبى و عترته الطّاهرة كه در سنه ثلث و ثمانين و مائتين و الف در ارض مقدس غرى على الرّاقد فيها الف الف تحيّة به آن برخوردم گفته الحمد للّه ربّ العالمين و الشكر للملهم بالهدى الى صراط المتقين و الصّلوة و السّلام على سيّدنا و نبيّنا محمّد عبده و رسوله الّذى يصلّى على خلفه عجما و عربا و انزل عليه
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
و على إله و اصحابه نجوم الاقتداء و بدور الاهتداء صلاة و سلاما يدومان بدوام المنزه وجوده عن الانتهاء و الابتداء امّا بعد فيقول العبد الفقير الى اللَّه تعالى عبد اللَّه بن محمّد المطيرى شهرة المدنى حالا هذا كتاب سميته بالرّياض الزّاهرة فى فضل آل بيت النّبىّ و عترته الطّاهرة جمعت فيه ما اطلعت عليه ممّا ورد فى هذا الشأن و اعتنى بنقله العلماء العاملون الأعيان و اكثره من الفصول المهمّة لابن الصّبّاغ و من الجوهر الشفّاف للخطيب الخ و فاضل رشيد كتاب فصول مهمّه ابن الصّباغ راز كرده در مقام ذكر تصانيف اهل سنت در فضائل اهلبيت عليهم السلام كه بسبب آن اثبات ولاى سنّيه با اين حضرات و دفع نسبت ناصبيت و انحراف از اسلاف با انصاف خود خواسته و ان كان ذلك كخدع السّراب كما لا يخفى على من راجع ما ذكرته فى مجلد حديث الغدير فى قدح الجاحظ المرتاب و ردّ حماية الرشيد اياه به مثل هذا التمسّك المورث للعجب العجاب قال فى ايضاح لطافة المقال و شيخ نور الدين على بن محمد بن الصّباغ المكى در فصول مهمّه فى معرفة الأئمّة نيز از كتب اهل سنت فضائل آن حضرت نقل كرده انتهى و نيز مخفى نماند