طرفه المريض و قلبه المهيض على ان ينسبنى فى ذلك الى الترفيض الخ ازين عبارت ظاهرست كه ابن صبّاغ درين كتاب مناقب شريفه و مراتب عليه منيفه ائمّه اثنا عشر عليهم السلام ذكر كرده و آن مشتملست بر مناقب شهيره و ماثر اثيره اين حضرات عليهم السلام و نه مىداند شرف آن را مگر كسى كه واقف شود بر ان و بشناسد آن را اما اينكه ابن الصّباغ از اكابر علماى مشاهير و اعاظم فضلاى نحاريرست پس متتبع مخفى نيست احمد بن عبد القادر العجيلى الشافعى كه محامد عليه و مفاخر سنيه او در ما بعد انشاء اللَّه تعالى از زبان مولوى صديق حسن خان و غير او خواهى شنيد در ذخيرة المال بعد مسئله خنثى كه علامت مرد و زن هر دو داشته باشد گفته قلت و هذه المسئلة وقعت فى زمننا هذا ببلاد الحيرة على ما اخبرنى به سيّدى العلّامة نور بن خلف الحيرتى و ذكر لى انّ الخنثى الموصوفة توفّيت عن ولدين ولد لبطنها و ولد لظهرها و خلّفت تركة كثيرة و انّ علماء تلك الجهة تحيّروا فى الميراث و اختلف احكامهم فمنهم من قال يرث ولد الظهر دون ولد البطن و منهم من قال به عكس هذا و منهم من قال يقتسمان التركة و منهم من قال توقف التركة حتى يصطلح الولدان على تساو أو على مفاضلة و اخبرنى انّ الخصام قائم و التركة موقوفة و انّه خرج لسوال علماء المغرب خصوصا علماء الحرمين عن ذلك و بعد الاتفاق به بسنتين وجدت حكم امير المؤمنين فى كتاب الفصول المهمة فى فضل الأئمّة تصنيف الشيخ الامام على بن محمد الشهير بابن الصّبّاغ من علماء المالكيّة انتهى ازين عبارت ظاهرست كه ابن الصّباغ شيخ و امام و از علماى مالكيه است و از عبارت شرح شمائل على قارى دريافتى كه شيخ استاد كامل را مىگويند و عبد اللَّه بن محمد المطيرى شهرة المدنى الشافعى مذهبا الاشعرى اعتقادا النقشبندى طريقة در خطبه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 394
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٩٤