و لا تسارعوا نبذا فى الجيب الى القائها قبل تلقيها فانها تلاقت قبول مشاهير عظماء الامّة من كل من اختار الحق و ارتضى الى ان قال و الغرض فى هذا الباب من تمهيد هذه القواعد ان لا يقوم احد بالردّ لاخبار هذا الكتاب فانّ معظماتها فى الصحاح و السّنن و مرويّاتها ماثورات اهل الصّلاح فى السّنن و نيز شهاب الدّين احمد در توضيح الدّلائل گفته و اعلم ان كتابى هذا ان شاء اللَّه تعالى خال عن موضوعات الفريقين حال بتحرّى الصّدق و توخّى الحقّ و تنحى مطبوعات الطريقين
27 - شهاب الدين دولتآبادى
وجه بست و هفتم از وجوه ابطال ردّ و انكار مخاطب و الا تبار آنكه ملك العلماء شهاب الدين بن شمس الدّين الزاولى الدّولتابادى بصحّت حديث تشبيه و ديگر احاديث كه اهل حقّ بان احتجاج مىكنند مثل حديث طير و حديث سدّ ابواب و غير آن تصريح صريح نموده چنانچه در كتاب هداية السّعدا كه در تفسير شاهى از ان نقلها مىآرد گفته اعلم انّ احاديث فضيلة علىّ كرّم اللَّه وجهه من الصحاح و لكن احتجاجهم على الخطاء احتجّ الشّيعة بخبر الطّير و تمام الخبر ذكرناه فى الجلوة الحادية عشر من الهداية التاسعة الى ان قال و احتجّوا بخبر
و من أراد ان ينظر الى آدم فى علمه الى آخره
و بالآيات قال اللَّه تعالى النوح
عَبْداً شَكُوراً
و قال لعلى
وَ كانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً
و قال فى ابراهيم
الَّذِي وَفَّى
و قال فى علىّ
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ
و قال فى ايّوب
إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً
و قال فى على
وَ جَزاهُمْ بِما صَبَرُوا
و قال فى سليمان
وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً
و قال فى علىّ
وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً
و قالوا جعله اللَّه و النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم مساويا فى وصف الأنبياء و الأنبياء افضل من