تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
فى كل يوم ختمة و قال ابن المدينى كان له يد باسطة فى النظر و اطلاع على العلوم و معرفة الحديث و قال الموفق بن عبد اللطيف البغدادى كان يعمل فى اليوم و اللّيل ما يعجز المجتهد عن عمله فى شهر ولد سنة اثنتى عشرة و خمسمائة و مات فى المحرّم سنة تسعين اگر بعد سماع اين همه فضائل فاخره و مدائح زاهره طالقانى كه محيّر عقول و الباب و مورث عجب عجابست نيز روايت او در فضيلت جناب امير المؤمنين عليه السّلام مقبول طبائع بدائع اولياى مخاطب محذوم الفحول نشود بلكه براى تصديق افاده متينه و تحقيق مقاله رزينه طالقانى را از اهل سنت و جماعت و ارباب فضل و براعت خارج سازند و او را بزمرهء مبتدعين و هالكين اندازند كرا تاب و طاقتست كه دست از اتباع و تقليد و اقتفاى اثر حميدشان بردارد يا دست ردّ بر سينه حقائق گنجينه‌شان گذارد كه حامى كامل على الاطلاق‌اند و مؤيد مقتداى افاق هر چه از زبان گهرفشان شان برآمد لائق آفرين و تحسين ست نه سزاى توهين و تهجين

18 - عمر ملا أردبيلى

وجه هيجدهم از وجوه ابطال مزعوم مخاطب آنكه شيخ عمر بن محمد بن خضر المعروف بالملّا الاردبيلى حديث تشبيه را در كتاب وسيلة المتعبدين روايت نموده چنانچه حسن بن محمد بن على السهمى الحلى طاب ثراه در كتاب انوار بدريه فرموده و مما اخرجه ايضا فى خصائصه أي خصائص على صاحب الوسيلة عن ابن عبّاس رضى اللَّه عنهما قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم من أراد ان ينظر الى ابراهيم فى حلمه و الى نوح فى حكمه و الى يوسف فى جماله فلينظر الى على بن أبى طالب و روايت نمودن عمر ملّا اين حديث شريف را از عبارت محبّ طبرى هم ظاهر خواهد شد