فانّ ذلك عليه يسير و هو على ما يشاء قدير و لقد كان من اوكد ما دعانى إليه و اشد ما حدانى عليه بعد الّذى قدّمت ذكره و بيّنت امره ظنّ بعض الجهلاء الاغثام و الغفلة الذين هم فى البلادة انعام بنا معاشر الكرام و جماعة اهل السنّة و الجماعة بالاحكام انا نستجيز الوقيعة فى المرتضى رضوان اللَّه عليه و حباه خير ما لديه و فى اولاده ثم فى شعبه و احفاده و كيف نستجيز ذلك و هو الّذى
قال النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم من كنت مولاه فعلىّ مولاه
و هذا حديث تلقته الأئمّة بالقبول و هو موافق للاصول مىفرمايد قد كنّا وعدنا ان نذكر طرفا من ذكر مشابه المرتضى رضوان اللَّه عليه و اشرنا إليه حيث ذكرنا افتتاح اللَّه سبحانه هذه السّورة بحديث آدم عليه السّلام إذ فى المرتضى رضوان اللَّه عليه مشابهة من ابينا آدم عليه السّلام ثم من بعض الأنبياء عليهم السّلام بعده فاوّلهم آدم عليه السّلام ثم نوح الصفىّ عليه السّلام ثم ابراهيم الخليل عليه السّلام ثم يوسف الصّدّيق عليه السّلام ثم موسى الكليم عليه السّلام ثم داود ذو الآية عليه السّلام ثم سليمان الشّاكر عليه السّلام ثم ايّوب الصّابر عليه السّلام ثم يحيى بن زكريّا عليه السّلام ثم عيسى الرّوح عليه السّلام ثم محمّدٍ المصطفى عليه السّلام و انا افرد لكل واحد منهم فصلا مشتملا على ما فيه لينظر فيه العاقل فيستدلّ به على ما وراءه و اللَّه الموفق للصّواب و الّذى يؤيّد ما ذهبنا إليه من ذكر المشابه
حديث اخبرنيه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 265
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٦٥