تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
شمس الاسلام سيّد الحفّاظ تاج الأئمّة ناصر السّنّة ابو منصور شهردار بن شيرويه بن شهردار الدّيلمى طوّل اللَّه عمره و اعلى فى الدّارين ذكره گفته امّا بعد حمد اللَّه عزّ و جلّ الهادى الى اقوم الطّرق و السّبل و الصلاة و السّلام على نبيّه محمّد خاتم الأنبياء و الرّسل فانّ والدى الامام السعيد ابا شجاع شيرويه قدس اللَّه روحه و نور ضريحه حين جمع الاحاديث الّتى سماها كتاب الفردوس انّما حذف منها اسانيدها تعمّدا منه و قصدا لاسباب عدّة اوّلها اقتداء و اتّساء به من تقدّمه من اهل العلم و الزّهد و العبادة و ثانيها تخفيفا على الطّالبين و تسهيلا للناظرين فيه و الحافظين له و ثالثها قلّة رغبة جيل هذا الزّمن فى المسندات و عدم تعويله على اسامى الرّجال من الرّواة و اقتصارهم على اللّبّ دون القشر لا انّى اريد بقولى هذا انكار فضيلة الاسناد و موضعه من الدّين إذ هو من اهمّ الامور و لو لا الاسناد لما عرف الصّحيح من السّقيم و لا الصّدق من الكذب بل يشبه الاسناد بالقشر من حيث ان القشر هو صوان اللّب و به يحفظ و يؤمن عليه من ان يلحقه الآفات فكذلك الاسناد للحديث صوان له فاذا فاره تطرّق إليه الخلل و الفساد رحم اللَّه ابن المبارك حيث قال الاسناد من الدّين لولا الاسناد لقال من شاء ما شاء و القول فى فضيلة الاسناد اكثر من ان يتضمّنه اوراق و ليس هذا موضعه و رابعها انّه خرّجها من مسموعاته و كان رحمه اللَّه متحقّقا متيقّنا انّ اكثرها بل عامّتها مسندة و فى مصنّفات الحفّاظ الثقات و مجموعات الأئمّة الاثبات