تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
اسفار و ممدوح بمدائح بسيار و موصوف بنهايت اعتماد و اعتبارست و داخل اجازات علماى كبار و مرويّات اساطين جليل الفخارست خود ديلمى در اوّل فردوس الاخبار گفته انّ احسن ما نطق به الناطقون و تفوّه به الصّادقون و و له به الوامقون حمد اللَّه عزّ و جل الى ان قال امّا بعد فانّى رأيت اهل زماننا هذا خاصّة اهل بلدنا اعرضوا عن الحديث و اسانيده و جهلوا معرفة الصّحيح و السّقيم و تركوا الكتب الّتى صنّفها أئمّة الدّين قديما و حديثا و المسانيد الّتى جمعوها فى الفرائض و السّنن و الحلال و الحرام و الآداب و الوصايا و الامثال و المواعظ و فضائل الاعمال و اشتغلوا بالقصص و الاحاديث المحذوفة عنها اسانيدها الّتى لم يعرفها نقلة الحديث و لم تقرأ على احد من اصحاب الحديث و طلبوا الموضوعات الّتى وضعها القصّاص لينالوا بها القطيعات فى المجالس على الطّرقات اثبت فى كتابى هذا اثنى عشر الف حديث و نيفا من الاحاديث الصّغار على سبيل الاختصار من الصّحاح و الغرائب و الافراد و الصحف المرويّة عن النّبى لعلىّ بن موسى الرّضا و عمر بن شعيب الخ و شهردار پسر شيرويه ديلمى كه محامد جليله و مناقب جميلهء او انشاء اللَّه عنقريب به گوشت مىخورد در اوّل مسند الفردوس كه نسخهء عتيقهء آن كه در حيات مصنّف نوشته شده به نظر قاصر عثار در كتب‌خانه مدينه منوّره على مشرفها و آله الف الف صلاة و تحيّة رسيده و از ان عبارات عديده منتخب كردم و قبل از خطبه در ان نسخه اين سطور مرقوم بود قال الامام الاجلّ السّيّد الكيا الحافظ زين الدّين
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 255 | السيد مير حامد حسين الهندي