السادسة قوله تعالى
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
اخرج ابو الحسن بن المغازلى عن الباقر رضى اللَّه عنه انّه قال فى هذه الآية نحن النّاس و اللَّه
و كمال الدّين بن فخر الدّين جهرمى در براهين قاطعه گفته آيت ششم از آيات فضائل اهلبيت
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
بلكه حسد مىبردند يهودان بر مردمان يعنى بر جميع قبائل عرب بدانچه خداى تعالى داده است ايشان را از فضل خود كه آن بعثت رسول اللَّه است صلّى اللَّه عليه و سلّم يا آنكه مراد از ناس رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و اصحاب آن حضرتست و مراد از اعطاى فضل نبوّت و كتاب و نصرت و اعزازست چنانچه در تفسير بيضاوى و جامع البيان آورده يعنى حسد مىبردند بر نبوّت رسول صلّى اللَّه عليه و سلّم و بر اعزاز او و نصرت اصحاب رضى اللَّه عنهم و ابو الحسن بن المغازلى از امام محمّد باقر رضى اللَّه عنه روايت كرده است كه گفت و اللَّه كه مراد بناس درين آيت يائيم كه اهل بيت رسول خداايم و سيّد محمود بن محمّد بن على الشيخانى القادرى در صراط سوى فى مناقب آل النبى گفته
اخرج ابو الحسن بن المغازلى من طريق عبد اللَّه بن المثنى عن عمّه ثمامة بن عبد اللَّه بن انس عن ابيه قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم إذا كان يوم القيمة و نصب الصّراط على شفير جهنّم لم يخر عليه الّا من معه كتاب ولاية علىّ بن أبى طالب
نيز سيّد محمود شيخانى در صراط سوى گفته
عن أبى ذرّ رضى اللَّه عنه سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم يقول مثل اهل بيتى فيكم مثل سفينة نوح فى قومه من ركبها