فِي الْقُرْبى
روى الشيخ ابو حيان من طريق واحد من حديث أبى هشام الرمانى عن زادان عن على رضى اللَّه عنه قال فينا آل حم آية لا يحفظ مودتنا إلا كل مؤمن ثم قرأ
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
و قد يستشهد له أي نزول آية المودة فى آل النّبىّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بما
اخرجه الثعلبى فى تفسيره من طريق السّدى عن ابن مالك عن ابن عبّاس قال و من يقترف حسنة نزد له فيها حسنا قال المودة لآل محمّد و اخرجه الفقيه ابو الحسن ابن المغازلى عن السّدّى
و وجه الاستشهاد ان هذه الآية باثر قوله
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
و بتفسير الثانية بذلك يفهم ان ما قبلها كذلك من اجل التناسب بل هو مقتضى ما جزم الثعلبى و البغوى ينقله عن ابن عبّاس فى تفسيره قوله باثر ذلك
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً
الى قوله
وَ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ
فقال قال ابن عبّاس لما نزل قوله تعالى
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
الآية قال قوم فى نفوسهم ما يريد الّا ان يحثنا على اقاربه من بعده و اخبر جبرئيل النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم انهم اتهموه فانزل
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً
الآية فقال القوم يا رسول اللَّه نشهد انّك صادق فنزل
وَ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ
عن عباده و شهاب الدّين ابو العباس احمد بن محمد المعروف بابن حجر مكّى كه فضائل شامخه و مناقب باذخه او از لواقح الانوار عبد الوهّاب شعرانى و ريحانة الالبّاء شهاب الدّين خفاجى و نور سافر عبد القادر بن شيخ بن عبد اللَّه العيدروس و تحفه بهيّه عبد اللَّه بن حجازى شرقاوى و غير آن واضح و آشكارست در صواعق گفته الآية