تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
و اتسعت رحلته فعمّت بلاد خراسان و ماوراء النهر و خوارزم و طبرستان و قومس و الرّى و اصبهان و همدان و الجبال و العراق و الحجاز و الشام و الجزيرة و حج مرتين و زار بيت المقدس و هو بايدى النصارى فسمع بهذه البلاد خلقا كثيرا و اجاز له جماعة كثيرة و لنذكر هنا نفرا من مشاهير شيوخه بالسّماع و الاجازة الى ان قال مرزا محمّد و عدد شيوخه بالسّماع و الاجازة يبلغ سبعة آلاف شيخ و هذا شىء لم يبلغه سواه و لما رجع من رحلته عاد الى وطنه بمرو سنة ثمان و ثلثين فتزوّج و ولد ابو المظفّر عبد الرّحيم فرحل به الى نيسابور و نواحيها و هراة و نواحيها و بلخ و سمرقند و بخارا و خرج له معجما ثم عاد به الى مرو و القى عصى السفر بعد ما شق الارض شقّا و اقبل على التصنيف و الاملاء و الوعظ و التدريس بالمدرسة العميدية و نشر العلم و سمع منه الحديث جماعة من مشايخه و اقرانه فمن بعدهم مثل الحافظ الكبير أبى القاسم على بن الحسين بن هبة اللَّه بن عساكر و ابنه أبى محمّد القاسم بن علىّ و الحافظ أبى بكر محمّد بن على بن ياسر الاندلسى الجبانى و الحافظ أبى عبد الوهّاب بن على البغدادى المعروف بابن سكينة و أبى يعقوب يوسف بن المبارك الخفّاف و أبى روح عبد العزيز الهروى و عيسى بن عبد العزيز اللّخمى و ابنه أبى المظفر عبد الرحيم بن أبى سعد عبد الكريم السمعانى و غيرهم من اهل خراسان و الغرباء و روى عنه بالاجازة الحافظ ابو بكر محمّد بن موسى الحازمى الهمدانى و غيره و كانت بينه و بين